الاوقات الصعبه

لا ياتي يوم على المحامي الا ويعرض عليه مشاكل الناس ومشاكل المجتمع والمشاكل السياسيه وغيرها الكثير …

وبعض القضايا والاستشارات تمثل اصعب الاوقات بالنسبة للمحامي بعض عملاء مكاتب المحاماه اناس مظلومين حقا وان قلنا ان القضاء يحدد من هو المضلوم ومن هو الضالم حسب نوع القضيه ولكن في اغلب الاوقات يستطيع المحامي اكتشاف التعدي سواء في العقود او المعاملات والحقوق والواجبات من خلال مناقشة العملاء وطالبي الاستشاره .

يتمثل ذلك في ان بعض المعاملات يقتنع الطرف القوي بانه على حق بممارسة القوة والشده والشروط الجائره في العقد لان الطرف الاخر محتاج لهذا النوع من التعاقد بشكل او اخر

وعلى سبيل المثال عقد العمل ، وضع عقد العمل وتم تنظيم العمل لحماية الحقوق بين الطرفين وبالاخص حماية الطرف الاضعف

التعاقدات يجب ان تبنى على ( حسن النيه ) و السماح بالتفاوض بالعقد ، اي ان من وجهة نظري الخاصه ان العقد اذا لم يكن بتفاوض الطرفين في بنوده وشروطه يصبح عقدا مجهولا بالنسبة للطرف الذي لم يكتبه ولم يحدد شروط او بنود العقد ولم يستطع التفاوض فيه .

ومن جهه اخرى ان صح التعبير فان العقود لها شروط واركان متعاوف عليه على حسب كل عقد من عقود مسماه وغير مسماه ولكن …

اذا قلنا ان الجميع يضع نموذج للعقد وان لم يكن العقد مسمى ويفرض بعض الشروط ولا يقبل التفاوض فيها باي شي ( وقع ولا مع السلامه )

يتحول العقد بشكل او اخر الى عقد اذعان

وعلى هذا الاساس ان العقود المبنيه على ( خذوه فغلوه ) عقود مبنيه على عدم الرضا اي ان الطرف الاخر واثق ان ماهو موجود بالعقد و متعارف عليه ( عقد نموذجي ) ولكن هذا لا يحدث كثيرا حيث ان بعض المتعاقدين يثقون بالطرف الاخر ثقه عمياء لدرجة الموافقه على مايطلبه دون شرط .

و حيث ان الواقع يقول ان الطرف الاقوى يفرض شروطه واحيانا الجائره على مثل هذا التعاقد .نتمنى ان تنهض ثقافة المفاوضات في العقود عن طريق المحامين ،،،. بما يخدم الصالح العام والصالح الخاص في اطراف التعاقد وغيرها …

#استشر قبل ان تتعاقد

اترك تعليقاً